أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
121
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
العرب للتّعقيب . و مذهب مالك آنست كى اگر بعمد ترتيب در وضو ( 248 ) فرو گذارذ ، اعادة وضو واجب بوذ ، و اگر فراموش كنذ ، اعادة لازم نيايذ ؛ و مزنى اين اختيار كرده است ؛ و سفين ثوري و ابو حنيفه و ابو يوسف و محمّد حسن گويند : ترتيب در وضو سنّت است اگر بسهو يا عمد فرو گذارذ اعادة لازم نيايذ و « واو » بمعنى جمع مىنهند . دليل ايشان قوله - تعالى - : « إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ » 1528 الآية و قوله : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً » 1529 و قالوا : يجوز تقديم أحدهما على الآخر ، و در زكات تقديم مسكين بر فقير جايز بوذ و همچنين تقديم اهل سهمي بر اهل سهمي ديگر روا بوذ . قال عبد الرّحمن بن سمرة الانصارىّ : قال خرج 1530 علينا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و نحن في مسجد المدينة ، فقال : لقد رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من امّتى قد بسط عليه عذاب القبر فجاء وضوءه فاستنقذه من ذلك ، يعنى : رسول از حجره بيرون آمذ و ما در ( 249 ) مسجد مدينه بوذيم . رسول گفت : دوش چيزى عجب ديدم ، مردى از امّت خوذ ديذم كى عذاب گور پيرامن وى درآمذه بوذ ، وضوء او بيامذ و او را از آن عذاب برهانيذ . قوله : « وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا » و اگر جنب باشيذ غسل كنيذ . ابو ذر گويذ : از امير المؤمنين شنيذم كى 1531 ده مرد از أحبار يهود به خدمت رسول آمذند - صلوات اللّه عليهما - و گفتند : اى محمّد ! چرا خذاى - تعالى - از جنابت غسل فرض گردانيذ و از بول و غايط كى پليذتر از نطفة است فرض نكرد ؟ رسول فرموذ : چون آدم درخت گندم تناول كرد ، تحوّل في عروقه و شعره ، در رگها و موى وى بگرديذ ، چون آدمى به جماع مشغول شوذ از بن هر مويى بطريق لذّة قطرهء نزول كنذ ، خذاى - تعالى - بر من و امّت بطريق طهارة و كفّارة و شكر انعام آن لذّة كى بايشان ميرسذ غسل ( 250 ) واجب فرموذ . گفتند : راست گفتى - اى محمّد ! رسول گفت : انّ المؤمن إذا أراد ان يغتسل من الحلال بنى اللّه له قصرا في الجنّة و هي سريرة المؤمن بينه و بين ربّه و المنافق لا يغتسل من الجنابة فما من عبد و لا أمة يغتسل من الجنابة الّا باها اللّه بهما الملائكة فيقول : ملائكتي ! انظروا الى عبدى و أمتي أشهدكم انّى قد غفرت لهما و كتب لكلّ واحد منهما بكلّ شعرة على رأسه و جسده الف حسنة و محى عنه مثل ذلك و رفع له مثل ذلك ، 1532 يعنى : مؤمن چون خواهذ